شهد الدولار خلال الأسبوع الماضي تقلبات ملحوظة بسبب التغيرات في المشهد السياسي والأحداث الإقليمية، حيث انتقل من ضغوط قوية نحو الصعود إلى حالة من الاستقرار النسبي، والآن الكل في حالة ترقب لما سيحدث هذا الأسبوع.

بدأ الدولار الأسبوع الماضي في حالة من الارتفاع، حيث واصل صعوده بسبب التوترات الإقليمية، وكسر حاجز الـ 54 جنيهاً ووصل في بعض البنوك إلى حوالي 54.65 جنيه يوم الثلاثاء 7 أبريل، ومع ذلك، حدث تراجع مفاجئ في قيمته بالتزامن مع أنباء عن تهدئة في بعض مناطق الصراع، مما أدى إلى انخفاضه ليعود إلى مستوى 53 جنيهاً.

ومع انتهاء الأسبوع، وعلى الرغم من تصاعد الصراع مجددًا في لبنان، إلا أن سعر الدولار حافظ على استقراره عند مستوى 53.01 إلى 53.10 جنيه حتى إغلاق يوم الخميس وبداية عطلة البنوك يوم السبت، وهذا التذبذب في سعر الدولار كان مدفوعاً بشكل رئيسي بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ساهمت أنباء الهدنة في تهدئة السعر بشكل مؤقت.

أما بالنسبة لوضع مصر النقدي، فتشير التقارير إلى أنها دخلت عام 2026 في وضع أقوى بفضل التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة وبرامج التمويل الدولي، مما ساعد البنك المركزي على امتصاص الصدمات الجيوسياسية ومنع الدولار من تجاوز 55 جنيهاً بشكل مستدام.

توقعات الدولار خلال هذا الأسبوع تتفاوت بناءً على تطورات الأحداث في المنطقة، فإذا استمر التصعيد العسكري، سيكون هناك ضغط مستمر على الجنيه، مما قد يجعل الدولار يتحرك بين 53 و55 جنيهاً، وفي يوم السبت، ومع إجازة البنوك، استقر سعر الدولار عند 53.01 جنيه وفقاً لآخر تحديثات الأسواق، والسوق حالياً في حالة ترقب حيث يوازن بين أساسيات اقتصادية قوية مثل الاحتياطي النقدي والتدفقات الاستثمارية وبين المخاطر الجيوسياسية المرتفعة.