ترأس اليوم رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، قداس عيد القيامة في كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك حيث كانت الأجواء مليئة بالروحانية والاحتفال.
قداس عيد القيامة
خلال عظة القداس، أكد رئيس الأساقفة أن القيامة ليست مجرد حدث تاريخي بل هي قوة حية قادرة على تغيير الإنسان من الداخل كما حدث مع القديسة مريم المصرية التي عاشت بعيدًا عن الله، لكنها شهدت لحظة انكسار حقيقي أدت إلى تغيير حياتها بالكامل وأوضح أن القيامة تكشف عن ضعف الإنسان وعجزه، ولكنها تعلن أيضًا أن الله يبدأ عمله عندما يصل الإنسان إلى نهايته ويُدرك احتياجه إليه، مما ينقله من الموت إلى الحياة.
كما أشار رئيس الأساقفة إلى أن القيامة لا تعني مجرد تحسين السلوك بل هي تغيير جذري في هوية الإنسان، فالله لا يُصلح الإنسان القديم بل يخلق إنسانًا جديدًا بالكامل وهذا ما نراه في تحول بطرس من شخص خائف إلى شاهد جريء، وفي شاول الذي أصبح بولس الرسول، إنها حياة جديدة بقلب جديد وفكر جديد، وليست مجرد نسخة محسّنة من الحياة القديمة.
الكنيسة الأسقفية توفر ترجمة فورية بلغة الإشارة
في إطار الاحتفالات، وفرت الكنيسة الأسقفية ترجمة فورية بلغة الإشارة وأعدت ركنًا خاصًا للصم خلال قداس العيد، مما يعكس اهتمامها بجميع أفراد المجتمع.
أخبار أسوان
في أسوان، تم تجهيز محيط الكنائس لاستقبال أعياد القيامة وشم النسيم، كما تم تنفيذ حملات لغلق المحال المخالفة لضمان سلامة الاحتفالات.
صلوات بصخة الصلبوت
شهدت كنيسة السيدة العذراء في شبرا صلوات بصخة الصلبوت من يوم الجمعة العظيمة، حيث تجمع المؤمنون لأداء شعائرهم الروحية.
محافظ أسوان يتفقد محيط الكنائس
قام محافظ أسوان بجولة تفقدية لمحيط الكنائس للتأكد من جاهزيتها لاستقبال احتفالات الأقباط بعيد القيامة وشم النسيم، حيث تم اتخاذ تدابير أمنية لضمان سلامة الجميع.
اختتم رئيس الأساقفة كلمته بالتأكيد على أن القيامة تمنحنا رجاءً حيًا لا يُهزم، هذا الرجاء لا يعتمد على الظروف أو الأشخاص بل على حقيقة قيامة المسيح وانتصاره على الموت، وهذا الرجاء يمنح الإنسان ثباتًا وقوة وسط الضيقات، لأنه يؤكد أن النهاية ليست نهاية، بل بداية جديدة مع الله، وهكذا تعلن القيامة دائمًا عن بداية جديدة وهوية جديدة ورجاء لا يُكسر.

