تشهد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجواءً روحانية خاصة خلال قداس عيد القيامة المجيد تحت رئاسة البابا تواضروس الثاني وبحضور عدد من أحبار وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع تجمع حاشد من أبناء الشعب القبطي الذين جاءوا للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة حيث كانت الصلوات مليئة بالطقوس المميزة التي تعكس فرحة القيامة وترددت خلالها ألحان الكنيسة المبهجة التي تعلن انتصار الحياة على الموت في مشهد يجسد عمق الإيمان المسيحي بهذه المناسبة.
أهمية عيد القيامة
عيد القيامة المجيد يُعتبر من أهم الأعياد في الكنيسة حيث يحتفل به المسيحيون كرمز للحياة الجديدة والانتصار على الألم وهذا يعكس رسالة سلام ومحبة تمتد إلى المجتمع بأسره وقد قدم العديد من الشخصيات العامة التهاني للبابا تواضروس بمناسبة العيد، حيث هنأه وزير التعليم العالي ووزير الدولة للإنتاج الحربي ونقيب الإعلاميين مما يعكس روح الوحدة والتلاحم بين جميع فئات المجتمع في هذه المناسبة السعيدة.
تتجلى مظاهر الاحتفال في الأجواء المبهجة التي تسود الكاتدرائية، حيث يتجمع الناس في أجواء من الفرح والسكينة مع ترديد الترانيم والألحان التي تملأ المكان، مما يجعل الجميع يشعرون بمعنى هذه المناسبة العظيمة وأهميتها في حياتهم الروحية والاجتماعية.

