بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مساء السبت احتفالها بعيد قيامة السيد المسيح، وهو يعتبر من أهم الأعياد الكنسية التي يحتفل بها المسيحيون في مصر.
قداس عيد القيامة
صلى قداسة البابا تواضروس الثاني قداس العيد في الكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس، وشاركه عدد من الآباء الأساقفة والآباء الكهنة والرهبان من مختلف الكنائس، وانتهت الصلوات في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، وتوجه موكب قداسة البابا إلى الكنيسة الكبرى حيث استقبله أبناء الكنيسة بفرحة كبيرة أثناء طوافه في الكاتدرائية.
شهد القداس حضور العديد من الشخصيات البارزة، حيث كان من بينهم اللواء أركان حرب أحمد علي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ووفود من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، بالإضافة إلى وزير الصحة والسكان، ووفود من القوات المسلحة ووزارة الداخلية، كما حضر عدد من الوزراء والمحافظين وممثلي المؤسسات الرسمية.
بث التلفزيون المصري القداس مباشرة، وكذلك بعض القنوات الفضائية الأخرى، بينما نقلت قناة COC التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أجزاء من القداس عبر الإنترنت.
شكر نيافة الأنبا أثناسيوس، الأسقف العام، المهنئين باسم قداسة البابا والمجمع المقدس، حيث هنأ جميع الكنائس القبطية في مصر والخارج، وأعرب عن شكره للرئيس السيسي على برقية التهنئة التي أرسلها بمناسبة العيد، معربًا عن تمنياته بالصحة والسعادة للبابا ومصر.
وجّه نيافة الأنبا أثناسيوس الشكر لمستشاري رئيس الجمهورية وللوزراء الذين حضروا القداس، وأيضًا الذين أرسلوا مندوبين عنهم، حيث تلقى تهاني من العديد من الشخصيات العامة والهيئات القضائية.
في بداية عظة القداس، هنأ قداسة البابا الحضور بعيد القيامة المجيد، مشيرًا إلى أهمية هذا العيد كفرحة لأبناء الكنيسة، وأكد على ثلاثة أحداث تتعلق بالقيامة، وهي: قيام السيد المسيح من الموت، صعوده إلى السماء، وعودته كديّان
أوضح قداسة البابا أن الاحتفالات تستمر لمدة خمسين يومًا، حيث نصلي بنغمة الفرح، ويتغير لون ستر الهيكل من القرمزي إلى الأبيض كرمز لنور القيامة.
في ختام العظة، شكر قداسة البابا الرئيس السيسي على برقيته المفرحة، وأكد على أهمية الأعياد في تعزيز المحبة بين جميع المصريين، مختتمًا بالصلاة من أجل السلام في مناطق النزاع وحفظ مصر في سلام دائم.

