نقل السفير طارق دحروج، سفير مصر في باريس، تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أبناء الجالية المصرية من الأقباط في فرنسا بمناسبة عيد القيامة المجيد.
التواصل المستمر مع أبناء مصر في الخارج
أكد السفير خلال احتفال أقباط مصر بالعيد في كاتدرائية السيدة العذراء مريم والملاك رافائيل بباريس، حرص القيادة السياسية على التواصل الدائم مع المصريين في الخارج ومشاركتهم في المناسبات الدينية والوطنية، مما يعكس الروابط القوية التي تجمع المصريين داخل وخارج الوطن.
ألقى السفير نص برقية الرئيس، التي تضمنت تهنئة خاصة لأبناء مصر الأقباط بالخارج، حيث أعرب عن سعادته بهذه المناسبة ودعا الله أن يعيدها عليهم بالخير والبركات، متمنياً لهم النجاح والتوفيق ولبلادنا المزيد من الأمن والاستقرار.
وأشار السفير إلى أن وجود المصريين في فرنسا ونجاحهم في مجالات متعددة يعكس صورة مشرفة لمصر، ويؤكد أن المصري يحمل معه قيم العمل والإخلاص والانفتاح على الآخر في أي مكان يتواجد فيه.
كما أكد على أن السفارة المصرية في باريس، إلى جانب القنصليتين في باريس ومرسيليا، ستظل دائماً قريبة من أبناء الجالية وتدعمهم وتعزز جسور التواصل معهم إيماناً بدورهم الحيوي كامتداد لمصر في الخارج.
عبر السفير عن تقديره لنيافة الأنبا مارك، أسقف عام باريس وشمال فرنسا، لدوره في رعاية أبناء الجالية وتعزيز الروابط بينهم وترسيخ قيم المحبة والانتماء.
وفي هذه المناسبة المباركة، أعرب عن أمله في أن يحمل العيد رسالة سلام إلى العالم أجمع، وأن يسود الاستقرار المنطقة، وأن تظل مصر منارة للأمن والتسامح.
اختتم السفير كلمته بالتأكيد على اعتزازه، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء السفارة، بتقديم التهاني، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة على مصر وشعبها بمزيد من السلام والازدهار.
شهدت كاتدرائية السيدة العذراء مريم والملاك رافائيل بباريس احتفالية دينية بهيجة بمناسبة عيد القيامة المجيد، حيث أُقيم قداس العيد وسط حضور كبير من أبناء الجالية المصرية، بمشاركة كاملة من أعضاء البعثة الدبلوماسية والقنصلية وممثلي الدولة المصرية في فرنسا.

