احتفلت الإعلامية ريهام سعيد بعيد ميلادها الواحد والخمسين بطريقة مميزة حيث شاركت صورة نادرة من زفافها وأعربت عن مشاعرها عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
كتبت ريهام على فيسبوك أنها في عام 1992 شعرت أحيانًا أن عمرها يمر بسرعة وأن السنوات تتلاشى لكنها تدرك أن الأهم هو ما قضته من وقت في أشياء قيمة وأضافت أنها راضية عن مسيرتها وما قدمته في حياتها وأشارت إلى حبها للخير ورغبتها في مساعدة الآخرين كما تحدثت عن المعارك التي خاضتها للدفاع عن الحق رغم عدم وجود من يقف بجانبها دون أن تشعر بالندم.
واصلت ريهام حديثها عن الأشخاص الذين قابلتهم في حياتها ووصفت بعضهم بأنهم سيئون وخائنون لكنها أكدت أن الله يعوضها دائمًا بكلمات طيبة من المرضى أو ابتسامة صادقة من الأطفال وأشارت إلى أن هناك عددًا قليلًا من الأشخاص الذين لا يزالون يؤمنون بأن الدنيا بخير.
توجهت ريهام برسالة اعتذار لنفسها حيث قالت إنها قصرت في حقها كثيرًا واعتذرت عن القرارات الخاطئة التي اتخذتها بسبب شعورها بالوحدة والخوف كما اعتذرت عن عدم قدرتها على الحفاظ على صحتها وعبء العمل الذي وضعته على عاتقها.
أضافت ريهام أنها تشعر بالأسف لأنها لم تحافظ على كرامتها من أجل التسامح وأيضًا لأنها لم تتمكن من تحقيق أحلامها بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها وأكدت أنها كانت دائمًا قوية رغم كل الضغوط التي واجهتها.
اختتمت ريهام رسالتها بالتأكيد على أنه لا يزال هناك وقت لتحقيق الأحلام حتى لو فقدت بعض الأمور مثل الشباب وأشارت إلى أن العمل الجاد سيقودها لتحقيق ما تريده وأكدت أن عامها الجديد سيكون مختلفًا وأنها تتمنى أن تحقق كل ما تسعى إليه.

