أفاد تقرير اقتصادي كويتي أن أداء معظم أسواق المال العالمية في شهر مارس كان سلبياً، حيث شمل هذا التقرير 14 سوقاً، ووجد أن 12 منها تكبدت خسائر، بينما حققت سوقين فقط مكاسب مقارنة بشهر فبراير السابق.
وفقاً للتقرير الذي أصدرته شركة “الشال” الكويتية للاستشارات، فإن بورصة الكويت كانت الأقل خسارة في مارس، حيث انخفضت بنسبة 1.8%، مما يجعل إجمالي خسائرها منذ بداية العام حوالي 5.5%.
كما أشار التقرير إلى أن أداء الربع الأول من العام كان أيضاً سلبياً، حيث سجلت 10 من أصل 14 سوقاً خسائر مقارنة بمستويات نهاية العام الماضي.
أبرز الرابحين في مارس كانت بورصة مسقط، التي حقق مؤشرها زيادة قدرها 10.5%، وما زالت تحتفظ بأعلى المكاسب منذ بداية العام بنحو 39.2%، تلتها السوق السعودية التي حققت زيادة بنسبة 5%، مما يجعلها ثاني أكبر الرابحين بمكاسب إجمالية بلغت 7.2%.
في المقابل، كان سوق دبي هو الأكثر تضرراً في مارس، حيث فقد مؤشره حوالي 18%، مما جعله ينتقل إلى المنطقة السلبية بخسائر تبلغ 10.1% منذ بداية العام، تلاه السوق الهندي بخسارة قدرها 11.5%، ليكون ثاني أكبر الخاسرين بمجموع خسائر 15.6% في الربع الأول، ثم السوق الألماني الذي انخفض بنسبة 10.3%، وسوق أبوظبي الذي خسر 10.1%، تلاه السوق الياباني والفرنسي بخسائر بلغت 9.6% و8.9% على التوالي.
كما تراجعت بورصتا البحرين وقطر بنسبة 7.8% لكل منهما، تلاهما السوق البريطاني بخسارة 6.7%، ليصبح الأقل ربحاً منذ بداية العام بنسبة 2.5%، بينما سجل السوق الصيني خسائر بنحو 6.5%، ومؤشر داو جونز الأمريكي بنسبة 5.4%، في حين كانت بورصة الكويت هي الأقل خسارة في مارس.
توقع التقرير أن يكون أداء شهر أبريل متذبذباً، حيث قد يشهد ارتفاعاً كبيراً لمؤشرات معظم الأسواق أو انخفاضاً حاداً، وهذا يعتمد على التطورات الجيوسياسية في المنطقة، فإذا تم التوصل إلى حل دائم أو حتى هدنة طويلة الأمد، فإن المكاسب ستكون كبيرة، والعكس صحيح أيضاً.

