يبدو أن مواجهات النادي الأهلي مع سموحة دائمًا ما تحمل طابعًا مميزًا، خاصة عندما تأتي الأهداف في اللحظات الحاسمة، مما يفتح الأبواب أمام التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز.

في عام 2019، كان جيرالدو دا كوستا هو من سجل هدفًا حاسمًا في الدقائق الأخيرة أمام سموحة، ليواصل الأهلي طريقه نحو التتويج بلقب الدوري في تلك اللحظة الفارقة.

أما في نسخة 2026، فقد تكرر السيناريو مرة أخرى، ولكن هذه المرة كان بطله طاهر محمد طاهر، الذي سجل هدفًا قاتلًا في شباك سموحة في الدقيقة 90+1، ليعيد للأذهان ذكريات الانتصارات الحاسمة التي غالبًا ما تمهد الطريق نحو منصة التتويج.

فرص الأهلي في التتويج

المؤشرات تبدو إيجابية لعشاق القلعة الحمراء، فالأهلي اعتاد حسم البطولات في اللحظات الصعبة ومع اقتراب مرحلة الحسم واشتداد المنافسة قد يكون هذا الهدف بمثابة دفعة معنوية كبيرة في سباق اللقب.

لكن في كرة القدم، الأمور لا تُحسم إلا داخل الملعب ومع تبقي جولات حاسمة، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان هدف طاهر سيكون بشارة التتويج الجديد للأهلي، أم أن المنافسين سيكون لهم رأي آخر.