أستاذ العلوم السياسية يشير إلى أن شهر مايو المقبل قد يكون نقطة انطلاق لجولة جديدة من الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى حيث يبدو أن التوترات تتصاعد في المنطقة بشكل ملحوظ مما ينذر بتطورات قد تكون خطيرة وقد تؤثر على الأوضاع السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط بشكل عام.
تصاعد التوترات
تشير التصريحات الأخيرة إلى أن هناك تحركات عسكرية واستراتيجية قد تُعزز من احتمالية تصعيد الصراع وقد يكون هناك تركيز على الأنشطة النووية الإيرانية التي تثير قلق واشنطن وتل أبيب حيث يتزايد الضغط الدولي على إيران للحد من برنامجها النووي مما يزيد من حدة المخاوف من مواجهة عسكرية محتملة.
التداعيات المحتملة
إذا ما حدثت مواجهة جديدة فإنها قد تؤدي إلى آثار واسعة النطاق على الأمن الإقليمي وقد تفتح المجال لتدخلات عسكرية من دول أخرى مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة كما أن التداعيات الاقتصادية لن تكون بسيطة حيث يمكن أن تتأثر أسعار النفط والأسواق المالية بشكل كبير مما سيؤثر على الاقتصاد العالمي.
تتجه الأنظار الآن نحو ما ستسفر عنه الأحداث في الفترة القادمة حيث أن أي تصعيد قد يغير من موازين القوى في الشرق الأوسط ويعيد رسم التحالفات السياسية والاقتصادية في المنطقة.

