استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة صباح اليوم مجموعة من الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة والشعب، وكان الهدف من هذا اللقاء هو تبادل التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيد الذي تحتفل به الكنيسة القبطية اليوم.

وفي حديثه مع الحضور، أكد قداسته أن عيد القيامة يُعتبر عيد الأعياد، حيث يتم الاحتفال به لمدة خمسين يومًا، وكأن هذه الأيام تمثل يومًا واحدًا ممتدًا، يبدأ بعيد القيامة وينتهي بعيد العنصرة، كما أشار إلى أننا نحتفل بالقيامة يوميًا في صلاة باكر، وأسبوعيًا كل يوم أحد، بالإضافة إلى الاحتفال بها شهريًا في يوم 29 من الشهر القبطي.

وتحدث البابا عن أهمية الرجاء في حياة الإنسان، حيث أشار إلى أن من يعيش بروح القيامة يكتسب بعدًا جديدًا يتمثل في الرجاء، ففعل القيامة يمنح الأمل ويُسقط فكرة “مفيش فايدة”، لذا يجب أن يكون كل إنسان يحمل روح القيامة ويعيش برجاء في كل جوانب حياته.

كما دعا الحضور إلى أن يكونوا دائمًا مصدرًا للرجاء للآخرين، مشددًا على أهمية التشجيع وعدم اليأس كآباء وخدام، وذكر أن كلمة “إنجيل” تعني الأخبار السارة.

حرص قداسة البابا على الالتقاء بكل من جاء لتهنئته، حيث باركهم وقدم لهم بعض الحلوى والهدايا، مما أضفى جوًا من الألفة والروحانية على اللقاء.