متحف ملوي بدأ فعاليات الكامب الشتوي الثانية بحصص متحفية مميزة، حيث كانت التجربة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المتعة والمعرفة بشكل جذاب ومشوق.

إدارة المتحف ذكرت أن الفعاليات تضمنت أنشطة تطبيقية ساهمت في تعزيز الفهم والملاحظة والتفكير، وشارك فيها الحضور بشكل نشط من خلال أسئلة تحفيزية ومهام عملية تنمي مهارات التحليل والاكتشاف، ولم تكن الزيارة مجرد جولة بل كانت رحلة استكشاف حقيقية في بيئة تعليمية ملهمة.

كما نظم المتحف ورشة فنية موجهة للأطفال لشرح مفهوم التوحد بطريقة بسيطة ومرئية، مستخدمين الصور والبطاقات والرسوم التوضيحية، مما يعزز قيم التقبل والتنوع، ويساعد في توعية المجتمع بكيفية التعامل الإيجابي مع الأصدقاء من ذوي التوحد.

متحف ملوي يُعتبر متحفًا إقليميًا متميزًا، حيث يتميز بواجهة تشبه واجهات المعابد اليونانية، ويتكون من طابقين بمساحة إجمالية تبلغ 2500 متر مربع، حيث يحتوي الطابق الأول على ثلاثة قاعات عرض، بينما يحتوي الطابق الثاني على مكتبة وقاعات للأنشطة.

المتحف يضم حوالي 950 قطعة أثرية موزعة على ثلاث قاعات عرض، مما يجعله مرآة تعكس العصور التاريخية التي مرت بها مصر الوسطى، حيث تعرض القاعة الأولى قطعًا أثرية تتعلق بالحياة اليومية للأسرة المصرية القديمة وتصور أنماط حياتهم.