انتقد الناقد الرياضي عمرو ثروت الجدل القائم بين الأهلي والاتحاد المصري لكرة القدم، مشبهًا الوضع بمسلسل تركي تتصاعد أحداثه بلا وضوح في النهاية، خصوصًا فيما يتعلق بأزمة جلسة الاستماع الأخيرة.
في لقاء له مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج “الماتش” على قناة “صوت العرب”، أوضح ثروت أن اتحاد الكرة بدا وكأنه تفاجأ بحضور وفد الأهلي، واصفًا ما حدث داخل مقر الاتحاد بأنه “عبثي” ويعكس حالة من التخبط في إدارة الموقف.
أشار ثروت إلى أن هناك تواصل مستمر خلال الأزمة بين سيد عبد الحفيظ ومحمود الخطيب، بالإضافة إلى ياسين منصور لمتابعة المستجدات واتخاذ القرارات المناسبة.
في السياق نفسه، اعتبر ثروت أن المدرب ييس توروب هو المستفيد الأكبر من الوضع الحالي، حيث تراجعت الانتقادات الموجهة له رغم تدهور نتائج الفريق في الفترة الأخيرة.
كشف ثروت أن توروب، منذ توليه المهمة، طلب عدم محاسبته على نتائج الموسم الجاري، مبررًا ذلك بعدم مشاركته في اختيار الصفقات، بالإضافة إلى شكواه من عدم جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا.
أضاف أن المدرب أبلغ إدارة الأهلي بأنه بحاجة إلى فترة لا تقل عن ستة أشهر لتقييم مستوى اللاعبين بشكل شامل، مشيرًا إلى تحفظه على برنامج الإعداد السابق الذي يرى أنه لم يُجهز الفريق بشكل مناسب.
اختتم ثروت تصريحاته مؤكدًا أن رحيل توروب عن الأهلي أصبح أمرًا مؤكدًا، حتى في حال تحقيق لقب الدوري، مستشهدًا بسيناريو المدرب السابق مارتن لاسارتي الذي غادر الفريق رغم التتويج.

