أعلنت زوجة الدكتور سامي عبد الحليم عبر الصفحة الرسمية للأسرة على فيسبوك أنها تنفي ما تم تداوله حول تولي النجم خالد النبوي علاج زوجها على نفقته الخاصة، مشيرة إلى أن هذه المعلومات غير صحيحة تمامًا.

وأكدت أن الدكتور سامي يتلقى العلاج من خلال التأمين الخاص به الذي يتبع أكاديمية الفنون، بالإضافة إلى تأمين آخر من نقابة المهن التمثيلية، موضحة أن الأسرة لم تضطر للجوء إلى خالد النبوي حتى الآن.

كما ذكرت أن الدكتور سامي “مستور” ويتلقى الرعاية اللازمة بفضل إمكانياته الخاصة وتأمينه، مشددة على أن أسرته هي المسؤولة بشكل كامل عن كل ما يتعلق بصحته، وطالبت بعدم تداول أي معلومات غير دقيقة دون الرجوع إليهم.

وجهت الشكر للنجم خالد النبوي، لكنها أكدت في الوقت نفسه رفضها لنشر أو ترويج أخبار غير صحيحة قد تسيء إلى سمعة الدكتور سامي عبد الحليم، مشيرة إلى أن الشائعات تؤثر سلبًا على مكانة زوجها الذي وصفته بأنه “بطل من أبطال حرب أكتوبر 1973 ومعلم لأجيال عديدة”، وطالبت بتحري الدقة واحترام خصوصية الأسرة في مثل هذه الظروف.

اختتمت بيانها بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأخبار دون تحقق يعد أمرًا غير مقبول، ودعت وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بالمصداقية المهنية وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة الشخصيات العامة وتاريخها.