أكد مجدي عبد الغني، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أنه تعرض لحملات منظمة من بعض الصحف أثناء فترة لعبه، وأوضح أنه كان يقدم مستويات جيدة في المباريات دون أن يحصل على التقدير الإعلامي الذي يستحقه.

عبد الغني قال في بودكاست مودرن سبورتس مع الإعلامي هاني حتحوت، إن بعض اللاعبين الذين يتمتعون بشعبية كبيرة كان لديهم علاقات جيدة مع الصحفيين، مثل محمود الخطيب وطاهر أبو زيد وعدد من نجوم الأهلي السابقين.

كما تحدث عن لقب “مجدش مقشة”، مؤكدًا أنه لم يكن له أساس من الصحة، وأوضح أنه كان يمتلك مقومات القيادة داخل الملعب رغم وجود لاعبين آخرين في نفس المركز.

وأشار إلى أن بعض اللاعبين الذين تم استبعادهم في عام 2019 عادوا مرة أخرى، معتبرًا أن الظروف الحالية مختلفة لعدم وجود انتخابات أو منافسين حقيقيين.

عبد الغني كشف عن أزمات داخل المنتخب، بما في ذلك التعاقد مع المدرب أجيري مقابل 50 ألف دولار، مشيرًا إلى أن ترشيحه جاء من هاني أبو ريدة، وتحدث أيضًا عن ما وصفه بـ”مؤامرة” أدت إلى إبعاده من منصبه، مؤكدًا أن التهمة الموجهة إليه لم تكن صحيحة.

وأضاف أن أحمد مجاهد وهاني أبو ريدة كان لهما دور في عزله من رئاسة بعثة منتخب مصر في كأس العالم، وأشار إلى وجود خلافات سابقة مع مجاهد.

وتطرق أيضًا إلى أزمة عمرو وردة في 2019، حيث أكد أن تسريب الواقعة كان من داخل المنتخب، وأنه كان ضد قرار استبعاده، مشيرًا إلى أن الأمر كان سينتهي لو تم احتواء الموقف داخل المعسكر.

في نهاية حديثه، تناول ملف كأس الأمم الإفريقية، حيث أشار إلى أن أحمد مجاهد كان له دور في سحب لقب البطولة من السنغال، باعتباره مراقبًا للمباراة وكتب تقارير أدت لذلك.