يحتفل النادي الإسماعيلي، واحد من أقدم الأندية الرياضية في مصر وأفريقيا، اليوم بمرور 102 عام على تأسيسه، حيث بدأت فكرة تأسيسه في أوائل القرن الماضي بهدف إنشاء نادٍ رياضي في مدينة الإسماعيلية، وبالفعل تم تأسيسه رسميًا عام 1921 بجهود أبناء المدينة تحت اسم “نادي النهضة” قبل أن يتحول اسمه إلى النادي الإسماعيلي.
البداية المتواضعة للنادي الإسماعيلي
في البداية، كان مقر النادي بسيطًا للغاية، حيث كان يضم ملعبًا رمليًا وغرفة ملابس متواضعة، ولكن مع مرور الوقت، وبفضل دعم أهل المدينة، بدأت منشآت النادي تتطور تدريجيًا. وفي عام 1943، حصل النادي على أرض جديدة وانتقل إلى مقره الحديث، مما أدى إلى افتتاح الاستاد رسميًا عام 1947 بحضور محمد حيدر باشا ممثلًا عن الملك فاروق.
إنجازات الإسماعيلي
حقق الإسماعيلي إنجازًا تاريخيًا عام 1969 عندما أصبح أول فريق مصري يتوج ببطولة أفريقيا، بالإضافة إلى فوزه بلقب الدوري المصري ثلاث مرات وكأس مصر مرتين، مما أضاف إلى سجله ألقاب “الدراويش” و”برازيل مصر” بسبب أسلوبه المميز في اللعب.
الأزمة الحالية في الدوري
حاليًا، يمر الفريق بواحدة من أصعب فتراته في الدوري المصري الممتاز، حيث استمرت النتائج السلبية بخسارته أمام المقاولون العرب بهدف دون رد، مما جعل موقف “الدراويش” معقدًا للغاية، حيث يتذيل جدول الترتيب برصيد 13 نقطة فقط بعد تحقيق 3 انتصارات و16 هزيمة، وهذا يعكس حجم الأزمة داخل الفريق خاصة مع عودة نظام الهبوط هذا الموسم، والذي ينص على هبوط 4 أندية إلى الدرجة الثانية.
ورغم أن الفرص للبقاء لا تزال قائمة نظريًا، إلا أنها تبدو صعبة التحقيق، حيث يحتاج الإسماعيلي إلى تعثر منافسيه المباشرين مثل فاركو وحرس الحدود والاتحاد السكندري وغزل المحلة، بالإضافة إلى ضرورة تحقيقه 5 انتصارات على الأقل في مبارياته المتبقية. ومع استمرار تراجع النتائج، تزداد المخاوف من حسم الهبوط مبكرًا قبل نهاية الموسم بعدة جولات، ما لم يتمكن الفريق من تصحيح المسار سريعًا وإنقاذ تاريخه من هذا الموقف الصعب.

