تعتبر الطائفة الإنجيلية في مصر، بقيادة الدكتور القس أندريه زكي، من الجهات التي تتابع باهتمام كبير ما يتعلق بالقوانين الخاصة بالأسرة، حيث أبدت تقديرها لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الإسراع في تقديم مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية إلى مجلس النواب، وهذه المشروعات تشمل قانون الأسرة للمسلمين وقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين بالإضافة إلى مشروع صندوق دعم الأسرة.

قال الدكتور القس أندريه زكي إن هذا التوجيه يعكس اهتمامًا حقيقيًا بأهمية الأسرة، فهي تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، ويأتي ذلك استجابة لاحتياجات ملحة في ظل التحديات التي تواجهها الأسر، مما يستدعي تحديثًا تشريعيًا برؤية شاملة، وأكد أن إعداد هذه القوانين تم من خلال حوار موسع ومشاركة فعالة من المتخصصين، وهذا يعزز من حماية حقوق الأسرة المصرية.

كما أشار الدكتور القس أندريه زكي إلى دعم الطائفة الإنجيلية الكامل لهذا المسار التشريعي، الذي يُعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار الأسرة المصرية وترسيخ قيم العدالة والمسؤولية لجميع الأطراف، بما يتماشى مع تطورات المجتمع ويحافظ على تماسكه، معربًا عن تطلعه إلى سرعة مناقشة هذه القوانين وإقرارها، مما يساهم في تحقيق الصالح العام ويعزز من استقرار المجتمع.