شهد الحدث عددًا من العروض التقديمية التي تركز على تعزيز المرونة الرقمية في المنطقة لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تتطور باستمرار، حيث تم تسليط الضوء على مجموعة من الرؤى والاستراتيجيات الجديدة التي تعكس التحديات الراهنة.

تقرير التهديدات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026

استعرض الأستاذ عبد العزيز السحيم، الرئيس التنفيذي لأمن المعلومات، تقريرًا مهمًا أشار فيه إلى حقيقة مؤلمة، وهي أن الاعتماد على بيانات الأمن العالمية لم يعد كافيًا في زمن الحروب الهجينة، حيث أصبح الفضاء السيبراني سلاحًا في النزاعات الإقليمية، وزادت هجمات التصيد الاحتيالي المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ، مما دفع السحيم إلى الدعوة لتبني نموذج دفاعي محلي يعتمد على فهم عميق للثقافة المحلية واللوائح التنظيمية، بما في ذلك متطلبات البنك المركزي السعودي والهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

خارطة طريق منتجات الجيل القادم

في سياق الابتكار التقني، قدم الأستاذ زياد الشهري، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، خارطة طريق كوجنا لعام 2026، حيث أظهر كيف أن نموذج “الإنسان + الذكاء الاصطناعي” قد أثمر عن إنجازات كبيرة، حيث تمكنت منصات الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي من تحقيق تسريع بنسبة 90% في التحقق من التهديدات، كما تم تقليل متوسط وقت الاستجابة بنسبة 80%.

مناظرة حول الذكاء الاصطناعي

تحت إدارة الأستاذ بشر عرفات، ناقش عدد من القادة من كي بي إم جي السعودية، وتيك آرك، وسيفي موضوع “المفارقة: مستقبل الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني”، حيث اختلفت الآراء حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل العنصر البشري أو يكون مجرد مضاعف لقدراته، لكنهم اتفقوا على أن الذكاء الاصطناعي يوفر السرعة اللازمة للبقاء، بينما الحكمة البشرية هي التي تحدد الاستراتيجية لضمان النجاح.