شارك البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في احتفالات دير السيدة العذراء مريم السريان بوادي النطرون بمناسبة عيد شم النسيم، حيث كانت الأجواء مليئة بالفرح والروحانية. حرص قداسته على التواجد بين الرهبان والمشاركة في هذه المناسبة الخاصة، وشهد الاحتفال تنظيم مأدبة غذاء بحضور عدد كبير من الآباء الأساقفة ورؤساء ورهبان الأديرة القبطية الأربعة في وادي النطرون.

احتفالية شم النسيم

أقيمت الفعالية هذا العام تحت شعار “شم النسيم بطعم المحبة من قلب وادي النطرون”، وهو تعبير يعكس روح التآخي والترابط بين أبناء الكنيسة، ويبرز القيم الإنسانية التي يحملها هذا العيد الشعبي العريق، الذي يجمع المصريين بمختلف انتماءاتهم.

تأتي مشاركة البابا لتؤكد على عمق الروابط الروحية والإنسانية داخل الكنيسة القبطية، حيث تمثل مثل هذه اللقاءات فرصة لتعزيز روح المحبة والوحدة، كما أنها تساهم في ترسيخ قيم البساطة والفرح التي تميز الحياة الرهبانية. هذا المشهد يعكس صورة حية للتآلف والسلام من قلب وادي النطرون.