اختتم المنتدى الرابع لنقابات النقل البري لدول حوض النيل أعماله في القاهرة، وكان ذلك خلال يومي 29 و30 يناير 2026، تحت رعاية وزير العمل المصري محمد جبران، حيث تم إصدار مجموعة من التوصيات المهمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون النقابي والمهني بين عمال النقل البري في دول حوض النيل، وذلك انطلاقًا من التحديات المشتركة التي تواجه شعوب المنطقة.
المشاركون في المنتدى أشاروا إلى أن قوة هذا الحدث مستمدة من عطاء نهر النيل، وأكدوا على أهمية تعزيز التعاون بين عمال النقل البري في منطقة واحدة، مع ضرورة تحويل هذا التعاون إلى واقع ملموس يساهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للعمال.
التوصيات التي خرج بها المنتدى
الأعضاء اتفقوا على إبرام مذكرة تفاهم بين وزارة النقل المصرية ومنتدى نقابات النقل البري لدول حوض النيل، تتعلق بأطر التدريب المهني للسائقين والتدريب التقني للفنيين، مع تنفيذ برامج التدريب داخل مراكز وزارة النقل المصرية، كما أوصى المنتدى بإعداد مذكرة تفاهم بين المؤسسة الثقافية العمالية والمنتدى لتنفيذ برامج تدريب عمالي ونقابي لعمال نقابات النقل البري، مما سيساهم في رفع كفاءة الكوادر النقابية وزيادة الوعي المهني.
التوصيات شملت أيضًا تنفيذ برامج تدريب مهنية للسائقين حول كيفية التعامل مع قيادة الطرق الدولية، وذلك في إطار دعم السلامة المهنية وتحسين جودة خدمات النقل البري العابرة للحدود، وفي خطوة تعكس التضامن، دعا المنتدى إلى فتح مستشفيات النقل البري في مصر لجميع عمال النقل البري من دول حوض النيل، مما يعزز من نظام الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية للعمال.
المشاركون سلطوا الضوء أيضًا على أهمية الاهتمام بقضايا المرأة والشباب، والتصدي لمشكلات الهجرة غير الشرعية والبطالة، بالإضافة إلى مواجهة آثار التغير المناخي وتأثيره على عالم العمل، حيث اعتبرت هذه القضايا تحديات مشتركة تتطلب تنسيقًا إقليميًا فعالًا.

