أفاد مصدر من هيئة الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة بأن القصف الإسرائيلي على حي النصر غربي المدينة أسفر عن وقوع عدد من المصابين بالإضافة إلى شهداء حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 11 نتيجة استهداف مركز الشيخ رضوان في غزة وأكدت وزارة الصحة أن عدد الشهداء منذ صباح اليوم وصل إلى 25 شهيدًا.

المستشفيات في غزة ذكرت أن 25 شهيدًا سقطوا بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها بينهم 18 في مدينة غزة منذ فجر اليوم وأوضح المدير العام للشرطة أن فرق الإسعاف تعمل على إخلاء الشهداء والجرحى نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لمركز شرطة الشيخ رضوان.

في وقت سابق اليوم، أفادت مستشفيات في غزة بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 12 فلسطينيًا يوم السبت وهو أحد أعلى معدلات القتل منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر لتقليل القتال حيث استهدفت الغارات مواقع في شمال وجنوب القطاع بما في ذلك مبنى سكني في مدينة غزة ومخيم في خان يونس وفقًا لمصادر في المستشفيات التي استقبلت الضحايا.

هذا يأتي قبل يوم واحد من الموعد المحدد لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر في أقصى جنوب غزة حيث أُغلقت جميع المعابر الحدودية منذ بداية الحرب ويمثل فتح حدود رفح خطوة رئيسية في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

إعادة فتح الحدود تعد من القضايا الشائكة المدرجة في جدول أعمال هذه المرحلة الجارية والتي تشمل أيضًا نزع السلاح من القطاع بعد ما يقرب من عقدين من حكم حماس وتشكيل حكومة جديدة للإشراف على إعادة الإعمار حيث ينظر الفلسطينيون إلى معبر رفح باعتباره شريان حياة لعشرات الآلاف الذين يحتاجون إلى العلاج خارج الأراضي الفلسطينية بعد تدمير غالبية البنية التحتية الطبية.

ومع ذلك، فإن غارات يوم السبت تذكير بأن عدد القتلى في غزة لا يزال يرتفع رغم تقدم اتفاق وقف إطلاق النار ببطء حيث أعلن مستشفى الشفاء أن غارة جوية استهدفت مدينة غزة صباح السبت أسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال وعمتهم وجدتهم بينما نجت والدتهم.

في المقابل، أفاد مستشفى ناصر بأن الغارة على مخيم الخيام تسببت في اندلاع حريق أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم أب وثلاثة من أطفاله وثلاثة من أحفاده وسجلت وزارة الصحة في غزة مقتل أكثر من 500 فلسطيني بنيران إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر.