أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكبير مستشاري المرشد علي خامنئي، عن تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم الأجواء المتوترة التي تصورها وسائل الإعلام، حيث كتب لاريجاني على حسابه في شبكة “إكس” أن هناك تقدمًا في المفاوضات على عكس أجواء الحرب السائدة.

جاء هذا الإعلان بعد لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حيث تسعى روسيا وتركيا للوساطة لمنع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وتزامن ذلك مع تحذيرات من الرئيس الأمريكي ترامب الذي هدد بعمل عسكري إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الجديد، كما طالب بوقف قمع المتظاهرين وفرض قيود إضافية على برنامج الصواريخ الباليستية ودعم وكلاء إيران في المنطقة.

تؤكد إيران استعدادها للعودة إلى المفاوضات حول برنامجها النووي، لكنها ترفض التفاوض حول إنتاج اليورانيوم المخصب أو برنامج الصواريخ الباليستية تحت التهديد، وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأولوية للدبلوماسية وأن أي هجوم على البلاد سيواجه برد قوي وحازم.