قال المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام إن الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يعتبر خطوة كبيرة نحو تحديث الشركة ويعزز قدرتها الإنتاجية ويقوي مكانتها محليًا ودوليًا.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها الوزير اليوم داخل الشركة لمتابعة آخر التطورات في المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج والتي تشمل أربعة مصانع جديدة في شركة غزل المحلة بالإضافة إلى مصنع غزل (2) الجديد بشركة مصر شبين الكوم الذي بدأ تشغيله في سبتمبر الماضي مما يعكس أهمية هذا المشروع في تحديث الصناعة.
شملت الجولة أيضًا متابعة تجارب التشغيل في مجمع النسيج الذي يمتد على 40 ألف متر مربع ويضم 552 نول نسيج ومصنع تحضيرات النسيج (2) الذي يقع على مساحة 21.2 ألف متر مربع ويحتوي على 34 ماكينة تحضيرات وكذلك تفقد التجهيزات النهائية في مجمع الصباغة الذي يمتد على 36.8 ألف متر مربع ويضم 125 ماكينة تجهيز بالإضافة إلى مصنع غزل (6) الذي يمتد على 17.7 ألف متر مربع ويحتوي على 52.2 ألف مردن غزل.
كما تم مراجعة أعمال شبكات المرافق والبنية التحتية والمباني الخدمية لضمان تكامل المنظومة الصناعية وتحقيق أعلى كفاءة في التشغيل والإنتاج.
وزار الوزير أيضًا عددًا من المصانع القديمة التي خضعت لأعمال إعادة تأهيل لزيادة كفاءتها وتحقيق التكامل مع المصانع الجديدة مما يعظم الاستفادة من الأصول المتاحة ويحسن بيئة العمل.
أكد المهندس محمد شيمي أن شركة غزل المحلة تمثل جزءًا أساسيًا من صناعة الغزل والنسيج في مصر وأن مشروعات التطوير فيها تستحوذ على أكثر من 40% من إجمالي استثمارات المشروع القومي لتطوير هذه الصناعة مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لغزل المحلة.
أشار الوزير إلى أن المشروع يستهدف تحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة التشغيلية وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري وفتح أسواق جديدة من خلال بناء منظومة صناعية حديثة ومتكاملة.
كما أكد أن المشروع يمثل نموذجًا وطنيًا لإحياء الصناعات الاستراتيجية وزيادة القيمة المضافة للقطن المصري مما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الغزل والنسيج واستعادة ريادتها العالمية في هذه الصناعة العريقة.

