وقع الروائي والناقد السيد شحتة مؤخرًا أحدث أعماله بعنوان “الأيام الأخيرة في حياة فرويد” خلال فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، المعرض مستمر حتى الثالث من فبراير الجاري، وشعر شحتة بسعادة كبيرة عند طرح روايته الجديدة، حيث أكد أن المشاركة في المعرض تمنحه شعورًا خاصًا بالبهجة والرضا، نظرًا لما يمثله المعرض من قيمة ثقافية وإنسانية مهمة.
تتناول الرواية قصة شاب يدخل في غيبوبة تستمر 55 يومًا، وعندما يستعيد وعيه يكتشف أنه نجا من محاولة غامضة لاستهدافه، مما يؤدي إلى سلسلة من الأحداث المثيرة.
أبرز أحداث رواية “الأيام الأخيرة في حياة فرويد”
تدور أحداث الرواية حول “مازن” وهو شاب مصري يعاني من العزلة والفشل العاطفي، وتحدث تغيرات جذرية في حياته بعد أن يتبنى قطة غامضة يسميها “فرويد”. هذه القطة ليست عادية، إذ تصبح سببًا في نقله من حالة الفقر واليأس إلى عالم من الثراء والشهرة، لكنه يكتشف أن “فرويد” يحمل أسرارًا بالغة الخطورة.
الرواية تطرح مجموعة من القضايا العميقة في إطار تشويقي، مثل الذكاء الاصطناعي والوحدة في العصر الحديث، بالإضافة إلى العلاقة المعقدة بين الإنسان والحيوان، وتطرح تساؤلات حول الثمن الحقيقي للنجاح في عالم قاسٍ، مما يترك للقارئ مهمة اكتشاف حقيقة “فرويد” ومصير مازن.
عن الكاتب السيد شحتة
يعتبر السيد شحتة روائيًا وناقدًا أدبيًا، وقد صدرت له ثلاث روايات سابقة هي: ميتافيرس، وشفرة المخ، وسرايا عمر أفندي. تركز أعماله الأدبية وكتاباته النقدية على قضايا التحولات الرقمية وتأثيرها على المجتمع، وهو دائم السعي لرصد قلق الإنسان وحيرته في زمن السوشيال ميديا.

