أهدت مؤسسة “حياة كريمة” 14 ألف كتاب لمراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وهذه الكتب تغطي مجالات الصحة النفسية والاجتماعية والدينية والثقافة العامة، حيث أن القراءة تعزز من الهدوء النفسي وتزيد من الثقة بالنفس وتساعد في فهم الذات والآخرين مما يسهم في التغلب على الصدمات والعزلة الاجتماعية، وتم تسليم أول دفعة تتضمن 6000 كتاب لمكتبة مركز العزيمة في بورفؤاد.

تعاون مثمر بين المؤسسات

هذا التعاون بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ومؤسسة حياة كريمة يشمل تنظيم دورات تدريبية لمتعافي الخط الساخن “16023” على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل، حيث يتضمن المشروع تدريبات متنوعة على تصنيع الحلوى والمنتجات الغذائية وتسويقها، كما تشمل الأنشطة رفع الوعي في القرى المستفيدة من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” وتنظيم زيارات منزلية للأسر لتوعيتهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي وتشجيع مرضى الإدمان على التوجه للعلاج المجاني من خلال مراكز العزيمة.

برامج تدريبية شاملة

في سياق متصل، يسعى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان لتكثيف برامج التدريب للمتعافين، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات لإعادة دمجهم في المجتمع وتمكينهم اقتصاديا، مثل مبادرة “حرفي” التي تهدف لتدريبهم على حرف مهنية مطلوبة في سوق العمل مثل صيانة التكييف والتبريد والمحمول والأجهزة الكهربائية والنجارة وغيرها من الحرف.

تدريب المتعافين على هذه الحرف يعتبر خطوة أولى لإعداد كوادر مهنية في مجال الحرف الصغيرة، حيث يحرص الخط الساخن “16023” على تقديم خدمات ما بعد العلاج والتي تشمل التأهيل النفسي وإعادة دمج المتعافين في المجتمع كقيمة مضافة وإعلاء قيمة العمل، تحت إشراف أخصائيين نفسيين، وبنهاية التدريب يحصل المتدرب على شهادة معتمدة تؤهله لدخول سوق العمل.

ورش تدريب متنوعة

مراكز العزيمة التابعة للصندوق تقدم ورش تدريب للمتعافين على الحرف المطلوبة في سوق العمل، حيث يعتمد البرنامج التأهيلي على دمج مجموعة من البرامج التأهيلية التي تشمل التأهيل النفسي والعلاج المعرفي السلوكي، بالإضافة إلى مهارات منع الانتكاسة والتأهيل المهني والعلاج بالعمل، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والثقافية التي تُنفذ يوميا.

كما يتم توفير فصول لمحو الأمية للمتعافين من تعاطي المواد المخدرة ضمن مجموعة من خدمات ما بعد العلاج، وعقب انتهاء البرنامج التعليمي تُعقد اختبارات تحت إشراف الهيئة العامة لتعليم الكبار، حيث يحصل المتعافون الذين يجتازون الاختبارات على شهادات معتمدة، بالإضافة إلى توفير قاعات كمبيوتر للحاصلين على مؤهلات تعليمية مختلفة، كل ذلك في إطار تقديم خدمات بعد العلاج المجاني والدمج المجتمعي للمتعافين.