اشتعل الخلاف بين محمود حسين وإبراهيم منير، وهما من قيادات جماعة الإخوان، بعد أن تنازل إبراهيم عن حصته في مبنى إداري مكون من خمسة طوابق في إسطنبول لصالح شركائه من أعضاء جبهته، مما أدى إلى سيطرة هؤلاء الأعضاء على المبنى. هذا النزاع دفع محمود حسين لرفع دعوى قضائية في المحاكم التركية منذ حوالي عامين، وانتهت القضية بحكم يقضي بتقسيم المبنى بينه وبين صلاح عبد الحق.

تجلى الأمر بوضوح عندما تنازل إبراهيم منير عن حصته، مما أعطى الفرصة لأعضاء جبهته للسيطرة الكاملة على المبنى، وهو ما زاد من حدة الخلافات بين الطرفين.