افتتاحية الخبر تتعلق بالتعديل الوزاري الأخير في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، حيث تم تعيين السفير محمد أبو بكر صالح فتاح نائبا لوزير الخارجية للشؤون الإفريقية، وهذا التعيين يعكس التوجهات المصرية التي تركز على تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية، وهو نهج اتبعه الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم.

السفير محمد أبو بكر صالح فتاح

السفير أبو بكر لديه خلفية أكاديمية قوية حيث حصل على ماجستير من جامعة نوتردام الأمريكية عام 1993، بالإضافة إلى بكالوريوس في الاقتصاد وعلوم سياسية من عام 1987، وليسانس في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1995، وله مسيرة دبلوماسية طويلة حيث شغل عدة مناصب في وزارة الخارجية المصرية وفي بعثات دبلوماسية بالخارج.

تجربته في الشؤون الإفريقية

يعتبر أبو بكر من أبرز الخبراء في الشؤون الإفريقية، وقد شارك في اجتماع مع وزير الخارجية السابق حيث تم مناقشة سبل تعزيز الوجود المصري في إفريقيا واستغلال خبرات السفراء السابقين في هذا المجال، كما تم بحث أفضل الممارسات لتعزيز المصالح المصرية في القارة.

مناصب سابقة ومساهمات

عمل السفير أبو بكر كعضو في وفد مصر في الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 1994 و1998، ثم انتقل للعمل في بعثات مصر في الهند والمملكة المتحدة بين عامي 2000 و2010 حيث ساهم في الترويج للاقتصاد المصري وتنظيم المؤتمرات المختلفة.

كذلك تولى تمثيل مصر لدى المنظمة البحرية الدولية بين عامي 2006 و2010، حيث ساهم في إطلاق برامج لمواجهة أعمال القرصنة في خليج عدن، وعُين سفيرًا لمصر في ليبيا عام 2013، وتولى مسؤولية الملف كمساعد لوزير الخارجية حتى عام 2021، حيث شارك في المفاوضات الخاصة باتفاقية الصخيرات لتشكيل المجلس الرئاسي الليبي.

دوره في القمة الدولية

ساهم السفير أبو بكر في تنظيم قمة برلين حول ليبيا وترأس مجموعة العمل الدولية الاقتصادية حول ليبيا مع المبعوث الأمريكي، كما شغل منصب مندوب مصر الدائم لتجمع الساحل والصحراء وكان له دور بارز في استضافة مصر للمركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب.

العمل في اليابان

عُين أيضًا سفيرًا لمصر في اليابان حيث ساهم في تنفيذ إصدار سندات الساموراي مرتين، وهو الأمر الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ العلاقات المصرية اليابانية، كما ساهم في تطوير التعاون في مجالات التعليم بين الجامعات المصرية واليابانية.