تزوجها عرفيًا في المرج، لكن الشكوك بدأت تسيطر عليه، حيث كان يشعر أن زوجته تتواصل مع شخص آخر، فقد كان يراها تمسح الرسائل من هاتفها باستمرار وتتكلم بصوت منخفض مع شخص ما، وعندما يدخل عليها تُغلق هاتفها، وعندما يسألها تخبره أنها تتحدث مع صديقتها.
هذه الشكوك تطورت لتصبح فكرة مسيطرة عليه، مما دفعه إلى اتخاذ قرار بالانتقام منها، ولم يعد يطلب منها أن تصارحه عن هذه العلاقة التي كان يتخيلها، رغم أنها كانت تنكر أي علاقة بآخر. وفي لحظة من الغضب، اعتدى عليها بالضرب وكبّل يديها وقدميها وكتم فمها حتى لا تستطيع الاستغاثة أو الهروب، وعندما استفزته بتوجيه الشتائم له، قام بحملها وإلقائها من الطابق العلوي، مما أدى إلى وفاتها على الفور.
تلقى قسم شرطة النجدة بلاغًا من الأهالي عن العثور على جثة سيدة ملقاة أسفل أحد العقارات في منطقة المرج، وعندما انتقلت قوة أمنية إلى الموقع، وجدوا جثة السيدة وعليها آثار تعذيب وكدمات وكسور متفرقة، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على المتهم، وهو عامل كان متزوجًا من المجني عليها عرفيًا، حيث نشبت بينهما خلافات بسبب شكوكه حول سلوكها، مما دفعه للاعتداء عليها وتعذيبها قبل أن يلقي بها من الشرفة، وقد لقيت مصرعها على الفور، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية، تم اقتياده إلى ديوان القسم لاستكمال التحقيقات حول الواقعة.

