شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم استقرارًا نسبيًا بعد فترة من الانخفاضات المتتالية، مما جعل المواطنين يتساءلون عن التوقيت الأمثل للشراء أو البيع. وفي سياق مماثل، أوضح المهندس هاني ميلاد، رئيس قسم الذهب بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن زيادة سنوية في قيمة التصنيع ستبدأ من أول يوليو، إلا أنها لن تشمل سبائك الذهب، حيث سيشمل التغيير المشغولات الذهبية فقط.
متوسط قيمة التصنيع المتوقع سيشهد ارتفاعًا بنسبة 10% سنويًا، حيث يُرجح أن تتراوح الزيادة الجديدة بين جنيه ونصف جنيه للجرام، بينما تتراوح قيمة التجهيز الحالية بين 15 و20 جنيها للجرام.
العوامل المؤثرة في الأسعار
أشار ميلاد إلى أن التراجعات الأخيرة في الأسعار نتجت عن صدور تقارير اقتصادية أمريكية، واعتبرها تراجعًا مؤقتًا وليس انعكاسًا لاتجاه طويل المدى. لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته كملاذ آمن وأداة هامة للاستثمار، ويعرب عن توقعه بارتفاع جديد في الأسعار خلال الربع الأخير من العام جاري.
توقيت الشراء والجنيه الذهب
في ظل الظروف الحالية، أكد ميلاد أن الوقت مناسب للشراء بالنسبة للراغبين في الاستثمار طويل الأمد، حيث ستؤدي الأسعار المتوقعة إلى فرص أفضل لتحقيق العوائد المستقبلية. الاحتفاظ بالذهب يعد الخيار الأمثل، حيث تزداد فرص الربح مع طول فترة الاحتفاظ.
تحذيرات للمستثمرين
من جهة أخرى، حذر ميلاد من شراء الذهب أو السبائك من مصادر غير موثوقة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة التعامل مع تجار معتمدين لضمان الحصول على منتجات تتوافق مع المواصفات المطلوبة. قام أيضًا بالتأكيد على أن الجهات الرقابية تتابع الأسواق بانتظام لضمان حماية المستهلكين واستقرار السوق.
في الختام، يتطلع الجميع في أسواق الذهب المصرية إلى مستجدات البورصة العالمية، وذلك في انتظار افتتاحها غدًا لتحقيق المزيد من الوضوح حول الاتجاهات السعرية.

