أطلقت هيئة الهلال الأحمر السعودي اسم “رُفيدة” على الكرسي الكهربائي الإسعافي الذي يعمل في المسجد الحرام والمسجد النبوي وهذا الاسم مستلهم من سيرة الصحابية رُفيدة بنت سعد الأسلمية رضي الله عنها التي كانت معروفة بدورها البارز في تنظيم الرعاية الطبية للمصابين في صدر الإسلام.

أهمية الاسم والرمزية

اختيار اسم رُفيدة ليس مجرد تسمية عابرة بل يحمل في طياته معاني عميقة تتعلق بالتراث الإسلامي وبتاريخ الرعاية الصحية في المجتمع المسلم حيث تعكس هذه الخطوة التقدير للجهود التي بذلتها رُفيدة في تقديم العون والمساعدة للجرحى والمحتاجين.

كما أن هذا الاسم يساهم في تعزيز الوعي بأهمية الرعاية الطبية في الأماكن المقدسة ويجسد التزام هيئة الهلال الأحمر بتقديم خدمات طبية متميزة للحجاج والمعتمرين مما يعكس روح التعاون والتضامن في المجتمع السعودي.