أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن تقديم 18.5 مليون خدمة طبية وعلاجية من خلال 15 منشأة للرعاية الصحية في إقليم الصعيد، خصوصًا في محافظتي الأقصر وأسوان، وهذا يعكس مستوى التطور في الخدمات الصحية المتاحة تحت نظام التأمين الصحي الشامل.

وأشارت الهيئة إلى أن محافظة الأقصر قدمت أكثر من 16 مليون خدمة طبية وعلاجية، بينما كانت الخدمات المقدمة في محافظة أسوان أكثر من 2.5 مليون خدمة، وذلك من خلال مجموعة متكاملة من المستشفيات التي تلبي احتياجات المواطنين الصحية في مختلف التخصصات.

إدخال العديد من الخدمات الطبية

أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن منشآت الرعاية الثانوية والثالثية في إقليم الصعيد، التي تضم 14 مستشفى ومجمع طبي، شهدت إدخال خدمات طبية جديدة تُجرى لأول مرة في الإقليم، بالإضافة إلى تقديم خدمات علاجية باستخدام تقنيات طبية متطورة، مثل عمليات القسطرة بتقنية «TAVI» وإصلاح الشريان الأورطي بتقنيات «EVAR» و«TEVAR»، وكذلك التدخلات التاجية المعقدة «CTO»، فضلاً عن الجراحات الدقيقة في مختلف التخصصات الطبية.

وأشار الدكتور السبكي إلى أن محافظة الأقصر تحتوي على 6 مستشفيات تابعة للهيئة، مثل مجمع الأقصر الدولي ومستشفيات الكرنك وإيزيس والأطفال التخصصي وحورس وطيبة، بينما تضم محافظة أسوان 9 مستشفيات تابعة للهيئة، مثل مستشفى أسوان التخصصي ومستشفى المسلة ومستشفى الرمد ومستشفى أبو سمبل الدولي ومركز أورام أسوان ومستشفى دراو المركزي ومستشفى كوم أمبو المركزي ومستشفى السباعية ومستشفى النيل التخصصي، وهذه المستشفيات تقدم خدمات طبية متقدمة وفق أعلى معايير الجودة العالمية.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن الخدمات المقدمة تشمل جميع الخدمات من الطوارئ والرعاية الحرجة والأقسام الداخلية والعيادات الخارجية في تخصصات متنوعة مثل الأسنان والرمد والنساء والتوليد والأطفال والعنايات المركزة، مما يضمن تقديم رعاية صحية شاملة للمواطنين المنتفعين بنظام التأمين الصحي الشامل.

كما أوضح أن ما تحقق من تطور في مستوى الخدمات الصحية في إقليم الصعيد جاء بفضل وجود كوادر طبية متميزة وفرق عمل مدربة على أعلى مستوى، تم تأهيلها وفق أحدث البرامج التدريبية والمعايير الدولية، مما يمكنها من التعامل مع مختلف الحالات الطبية وتقديم خدمات علاجية متقدمة بكفاءة عالية.

وأشار إلى أن هذه الإنجازات تعكس نجاح الهيئة في تطوير خدمات الرعاية الصحية في إقليم الصعيد، وتؤكد قدرتها على تقديم خدمات طبية متقدمة وفق أعلى معايير الجودة العالمية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين وتحقيق أهداف الدولة في التغطية الصحية الشاملة.