أنهى البنك الزراعي المصري استعداداته لموسم توريد القمح المحلي لعام 2026 بشكل مبكر، حيث ستبدأ الشون ونقاط التجميع التابعة للبنك في استقبال القمح من المزارعين والموردين اعتباراً من 15 أبريل الجاري وحتى 15 أغسطس المقبل، وذلك تماشياً مع جهود الدولة لتسهيل عمليات التوريد واستقبال أكبر كميات ممكنة من القمح.
أهمية البنك الزراعي في استلام القمح
يعتبر البنك الزراعي المصري من أهم الجهات المسؤولة عن استلام القمح المحلي، حيث يمتلك أكبر مساحات تخزينية في البلاد، إذ يضم 180 موقعاً تخزينياً بمساحة إجمالية تصل إلى 600 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن يستقبل حوالي 650 ألف طن من القمح خلال هذا الموسم، بالإضافة إلى توفير مراكز تجميع في القرى لتسهيل الأمر على صغار المزارعين.
النظام الإلكتروني الجديد
في إطار سعيه لزيادة معدلات التوريد، سيطبق البنك نظاماً إلكترونياً متكاملاً لاستقبال القمح، حيث سيتم استخدام ماكينات نقاط البيع “POS” في جميع المواقع التخزينية لتوفير قاعدة بيانات فورية تشمل معلومات عن كل عميل وكمية القمح التي تم توريدها، كما ستتصل هذه البيانات بشاشات عرض ذكية مرتبطة بالمركز الرئيسي، مما يسهل متابعة الكميات الموردة ومراقبة الأداء.
تسهيلات للموردين
تسهم المنظومة الجديدة في تسريع صرف قيمة الكميات الموردة خلال 48 ساعة، سواء نقداً أو من خلال الحسابات البنكية، كما يمكن للموردين فتح حسابات في فروع البنك والحصول على كارت بنكي مدفوع مقدماً، مما يتيح لهم صرف أموالهم بسهولة، مع العلم أن جميع المبالغ المستحقة ستكون معفاة من أي مصاريف إدارية.
استعدادات البنك للتخزين
شملت استعدادات البنك أيضاً تنفيذ خطة شاملة لتجهيز المواقع لاستقبال القمح، حيث تم تنظيف الشون وتوفير أجولة جديدة للتعبئة، بالإضافة إلى مراجعة إجراءات الأمن والسلامة لضمان حماية الأقماح المخزنة وسلامة العاملين.
سياسات جديدة لتسهيل التوريد
تم وضع سياسات جديدة لتسهيل عملية توريد القمح للمزارعين، حيث ستستقبل جميع المواقع كميات صغيرة من القمح، مما يشجع صغار المزارعين على التوريد مباشرة إلى البنك والاستفادة من الأسعار المعلنة، وهذا يأتي ضمن جهود الدولة لتيسير الأمور على المزارعين والموردين.

