ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 2% يوم الثلاثاء مع تراجع قيمة الدولار، حيث ساهمت الآمال في استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية في دعم الأسعار وتقليل المخاوف بشأن التضخم.

شهدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا إلى 4831.78 دولار للأوقية بحلول الساعة 1734 بتوقيت غرينتش، بينما أنهت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو التداول بزيادة 1.7% لتصل إلى 4850.10 دولار.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية استئناف المحادثات لإنهاء النزاع مع إيران في باكستان خلال اليومين القادمين، يأتي ذلك بعد انهيار المفاوضات التي جرت في بداية الأسبوع مما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

أوضح بوب هابركورن، كبير خبراء السوق لدى آر.جيه.أو فيوتشرز، أن اتجاه سوق الذهب يعتمد على تطورات المحادثات في باكستان والتقدم الذي قد يتحقق مع قرب نهاية الأسبوع، مضيفًا أنه إذا صدرت أخبار إيجابية، فمن المرجح أن تستمر المعادن في الارتفاع.

كما أضاف أن تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط في الوقت الراهن يعزز من قيمة الذهب، حيث شهد السوق في بداية الحرب تهافتًا على النقد وقلقًا بشأن إمدادات الطاقة.

شهد الدولار انخفاضًا، وتراجعت أسعار النفط، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

أظهرت بيانات حديثة أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بمعدل أقل من المتوقع في مارس، حيث ظلت تكلفة الخدمات ثابتة، لكن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب النزاع مع إيران أدى إلى زيادة ضغوط التضخم.

على الرغم من أن الذهب يعتبر وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يصبح أقل جاذبية عند ارتفاع أسعار الفائدة لأنه لا يحقق أي عائد.

تتوقع الأسواق حاليًا احتمالية بنسبة 33% لخفض سعر الفائدة خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة بخفض الفائدة مرتين قبل اندلاع الحرب.

وأكد محللو كومرتس بنك أنه طالما لم تبدأ السوق في أخذ احتمالية رفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي على محمل الجد، فمن غير المرجح أن يشهد سعر الذهب انخفاضًا أكبر.

أما بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، فقد قفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.2% لتصل إلى 79.48 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.3% إلى 2096.91 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1585.21 دولار.