أكد محمد شبانة، الإعلامي المعروف، أن تصريحات أوسكار رويز الأخيرة كانت سببًا رئيسيًا في تهدئة الأجواء بين النادي الأهلي واتحاد الكرة، حيث إن تناقض حديثه وضع الجبلاية في موقف محرج.

في تصريحات له عبر برنامج “نمبر وان” على قناة “CBC”، قال شبانة إن حديث أوسكار مع إبراهيم عبدالجواد ساهم بشكل كبير في تخفيف التوتر بين الأهلي والاتحاد، خاصة أن تصريحاته أثارت الأزمة وأحرجت الاتحاد.

شبانة أضاف أن أوسكار تراجع عن تصريحاته، وأوضح أنه لم يفهم السؤال بشكل صحيح وكان يتحدث مع المترجم وليس مع المذيع، واعتقد أن الموضوع مختلف تمامًا.

كما انتقد شبانة أوسكار قائلاً إن اللقاء كان يتضمن صوتًا وصورة، وكان بإمكانه الاستماع للسؤال جيدًا، ثم رد على إبراهيم عبدالجواد بأن اتحاد الكرة لم يطلب منه تعيين طاقم تحكيم أجنبي.

وأشار إلى أن اتحاد الكرة قام بتعنيف أوسكار بسبب تصريحاته، وكان هناك اتجاه لإصدار بيان يؤكد أن المراسلات تتم عبر الاتحاد فقط وليس من خلال أوسكار، لكن بعد الكشف عن هذه التفاصيل تراجعوا عن هذا الاتجاه.

وأوضح أن تصريحات أوسكار الأخيرة كانت غير صحيحة، وأن ظهوره بهذا الشكل كان خطأ، وأن تراجعه زاد الأمور تعقيدًا، وأن هذه ليست الطريقة المناسبة لحل الأزمات.

شبانة واصل حديثه بالقول إن مصطفى عزام زاد الأمور سوءًا، حيث قدم مبررات غير مقنعة، إذ قال إن العمل يوم الأحد يتم عن بُعد وفقًا لقرار الحكومة.

وأضاف أن عزام ذكر أنه قام بإيقاظ موظفي الاتحاد قبل كأس العالم من أجل قيد أحد اللاعبين للأهلي، وهو زيزو، رغم أنه لم يذكر اسمه صراحة، لكن هذا الكلام غير منطقي، لأن باب القيد يغلق في الساعة 12 منتصف الليل، فكيف ينام الموظفون قبل هذا التوقيت في أهم لحظات القيد.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه كان من الأولى محاسبة المقصرين بدلاً من تقديم مبررات لا ترقى لحجم الأزمة.