قرعت إيبارشية القاهرة الكلدانية أجراس كنائسها فرحًا بانتخاب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا ليكون بطريركًا جديدًا للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، وجاء هذا الاحتفال متزامنًا مع عيد القيامة وفقًا للتقويم الشرقي، وبهذه المناسبة، عبر سيادة الخورأسقف بولس ساتي، رئيس الكنيسة الكلدانية بمصر، عن تهانيه القلبية للبطريرك الجديد، متمنيًا له خدمة رعوية ناجحة يقود من خلالها الكنيسة بروح من الرجاء والحكمة.
نبذة عن البطريرك الجديد
البطريرك المنتخب وُلد في بلدة القوش بمحافظة نينوى بالعراق عام 1967، ويُعتبر من أبرز الشخصيات الكنسية الكلدانية، حيث تمت سيامته كاهنًا عام 1991 في بغداد، وبعد ذلك واصل دراساته العليا في روما، ونال درجة الدكتوراه في لاهوت الأنثروبولوجيا من جامعة اللاتيران الحبرية، خلال مسيرته الرعوية، خدم في عدة مواقع كنسية، إذ عُيّن كاهنًا لخورنة القوش ثم نائبًا عامًا للإيبارشية، وفي عام 2010، تم رسمه أسقفًا ليصبح من أصغر رؤساء الأساقفة الكلدان سنًا.
تولى أيضًا رئاسة أساقفة الموصل في فترة دقيقة من تاريخ المدينة، لكنه اضطر لمغادرتها عام 2014 بعد اجتياح تنظيم داعش، متوجهًا إلى أربيل، وفي عام 2015، نُصّب مطرانًا لإيبارشية مار توما للكلدان في أستراليا ونيوزيلندا، حيث استمر في خدمته الرعوية، وعُرف بعمق فكره اللاهوتي وبقربه من شعبه، بالإضافة إلى إتقانه عدة لغات منها الكلدانية والعربية والإيطالية والإنجليزية.

