حافظت المملكة العربية السعودية على مركزها كأهم سوق للصناعات الغذائية المصرية خلال أول شهرين من عام 2026، حيث ظل الطلب على المنتجات المصرية مستقرًا في السوق السعودي وهذا يظهر قوة العلاقات التجارية بين البلدين.

وفقًا للتقرير الذي أصدره المجلس التصديري للصناعات الغذائية، فإن صادرات مصر إلى السعودية بلغت حوالي 103 ملايين دولار، مع تحقيق نمو بنسبة 12% وهذا يعكس زيادة في الطلب على المنتجات المصرية.

وفي المرتبة الثانية، جاءت الولايات المتحدة الأمريكية بصادرات بلغت 72 مليون دولار، محققة نموًا بنسبة 22%، حيث كان الطلب على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية هو المحرك الرئيسي لهذا النمو، بينما سجلت صادرات الأردن 49 مليون دولار بنمو 5%، وفلسطين 44 مليون دولار بنمو قوي بلغ 51%، وهو من أعلى معدلات النمو المسجلة خلال هذه الفترة، بينما شهدت صادرات السودان وليبيا تراجعًا ملحوظًا بسبب التحديات الاقتصادية واللوجستية التي تواجه بعض الأسواق الإقليمية.

هذا التوزيع يشير إلى استمرار اعتماد الصادرات المصرية على عدد من الأسواق الرئيسية، مع وجود توسع تدريجي في أسواق جديدة قد تكون واعدة في المستقبل.