افتتح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات النسخة الثالثة والتسعين من معرض زهور الربيع في المتحف الزراعي المصري بالدقي، بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، كما شهد الافتتاح حضور عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية وقيادات الوزارة وعدد من المتخصصين في مجال الزهور ونباتات الزينة.
تجول الوزير في أجنحة المعرض ودار حوارات مع العارضين والمنتجين، حيث يشارك هذا العام أكثر من 100 عارض من شركات المشاتل ومصممي الحدائق ومنتجي نباتات الزينة، ويقدم المعرض تشكيلة متنوعة من أندر الزهور ونباتات الظل والصبارات، بالإضافة إلى تنسيقات لاندسكيب حديثة تلبي تطلعات الزوار.
كما افتتح الوزير ووزيرة التضامن الاجتماعي معرض “ديارنا” للحرف التراثية، والذي يقام للعام الثاني على التوالي بالتزامن مع معرض زهور الربيع، مما يخلق مزيجاً بين جمال الطبيعة وأصالة التراث اليدوي.
أكد الوزير أن معرض زهور الربيع هو حدث ثقافي واقتصادي ينتظره المصريون كل عام، مشيراً إلى اهتمام الوزارة بدعم قطاع زهور الربيع ونباتات الزينة لأنه يمثل قيمة مضافة للاقتصاد القومي وفرصة واعدة للتصدير.
أوضح وزير الزراعة أن قطاع الزهور يعد قطاعاً حيوياً يوفر آلاف فرص العمل، وأن المعرض يمثل فرصة جيدة للمنتجين المصريين للتوجه نحو الأسواق العالمية، حيث تمتلك مصر ميزة تنافسية في تصدير بعض أنواع نباتات الزينة، مشدداً على أن المعرض هذا العام يعكس تحسناً في جودة الإنتاج المحلي، مما يدل على قدرة المنتج الزراعي المصري على المنافسة مع المعايير الدولية.
أضاف الوزير أن اختيار المتحف الزراعي بالدقي لاستضافة المعرض يعود إلى كونه يمثل ذاكرة الزراعة المصرية، والهدف هو ربط المواطن بتاريخه الزراعي العريق مع اطلاعه على أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال، مشيراً إلى أن المتحف جزء من خطة الوزارة لإحياء الأصول التاريخية وجعلها مراكز إشعاع ثقافي وتوعوي.
أعلن الوزير عن تمديد فترة المعرض حتى نهاية شهر مايو بدلاً من منتصفه، مع إعفاء العارضين من أي رسوم إضافية، وذلك استجابة للإقبال الجماهيري المتزايد ودعماً لقطاع الزهور.

