استقرار السوق المحلي للذهب
تعيش أسواق الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي حيث تكيف المتعاملون مع التغيرات العالمية دون أن يتأثروا بشكل كبير بتقلبات الأسعار وذلك في ظل تراجع حاد شهدته الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية مما أدى إلى توقف عمليات البيع بشكل ملحوظ في السوق المصرية.
جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، استمر عند 6475 جنيهًا بينما بلغ سعر جرام عيار 24 نحو 7400 جنيه، أما جرام عيار 18 فقد سجل 5550 جنيهًا، فيما استقر الجنيه الذهب عند 51800 جنيه، مما يعكس حالة من الثبات في الأسعار المحلية رغم الضغوط العالمية على المعدن الأصفر.
تحركات السوق وتأثير الدولار
تقرير آي صاغة أوضح أن السوق المحلية أصبحت أكثر كفاءة في عكس الاتجاهات العالمية للذهب، حيث شهدت الأسعار استقرارًا ملحوظًا رغم انخفاض الأوقية العالمية إلى 4329 دولارًا، وهذا يعكس تراجعًا في أحجام التداول والسيولة في السوق المصرية مقارنة بالأسواق العالمية.
كما أشار التقرير إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تراجع إلى 51.82 جنيه، مما يعني أن تأثير تراجع أسعار الذهب العالمية قد ينتقل مباشرة إلى السوق المحلية دون أن يتم امتصاصه عبر تحركات سعر الصرف كما كان يحدث في فترات سابقة.
تباين الأسعار في السوق العالمية
على الصعيد العالمي، تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية قوية حيث استقرت الأوقية عند 4328.98 دولار، بعد موجة من الهبوط الحاد، في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار الفضة والنفط، مع زيادة في قيمة الدولار الأمريكي نتيجة البيانات الاقتصادية القوية من الولايات المتحدة.
الضغوط الناتجة عن بيانات سوق العمل الأمريكي، التي أظهرت إضافة 172 ألف وظيفة، تعززت بها توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، مما يؤثر سلبًا على أسعار الذهب ويزيد من الضغوط على المعادن النفيسة في السوق.

