تواصل أسعار الذهب في مصر جذب انتباه المستثمرين والمستهلكين، بعد أن استعيدت السوق المحلية زخمها الأسبوع الماضي، مسجلة ارتفاعات ملحوظة بنحو ثلاثة بالمئة. اقترب عيار 21 قيراطاً من سقف 6000 جنيه للجرام، معززاً بهذا الأداء الديناميكي حالة السوق التي شهدت نشاطاً ملحوظاً، مدعومة بزيادة الطلب المحلي وتحسن حركة الشراء خلال موسم الصيف، إلى جانب عودة المصريين من الخارج. هذه العوامل ساهمت في إعادة الثقة للسوق بعد فترة من التراجع.

الدولار وتأثيره على أسعار الذهب

شاهدت السوق المحلية دعماً قوياً من ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، وهو ما عكس تأثير مباشر على مستويات أسعار المعدن النفيس في مصر. هذا الارتفاع اللامس قادت له زيادة الطلب المحلي، بالإضافة إلى تحسين هوامش الربح، مما عزز من أداء الذهب. كما توجه بعض المدخرين إلى الاستثمار في الذهب بعد انتهاء فترة سندات الادخار ذات العوائد المرتفعة، مما ساهم في تعزيز مبيعات المعدن النفيس بشكل إضافي.

المستويات الفنية وأسعار الذهب

تمكن الذهب عيار 21 قيراطاً من تجاوز مستوى المقاومة عند 5900 جنيه، بعد فترة من التداول فوق 5800 جنيه، مما عزز الاتجاه الصعودي. حالياً، تتراوح أسعار الذهب بين 6000 و 6010 جنيه، مما يشكل نقطة مقاومة رئيسية. استمرار التداول فوق 5900 جنيه يضمن بقاء فرص الارتفاع قائمة، طالما استمرت العوامل الاقتصادية في دعم السوق.

الوضع الحالي والاتجاهات المقبلة

تبدو الفرص متاحة لمزيد من الارتفاع في أسعار الذهب في مصر بسبب استمرار قوة الدولار وزيادة الطلب المحلي. التوترات الجيوسياسية العالمية كذلك تزيد من الإقبال على الذهب كملاذ آمن. في حال تمكن عيار 21 من اختراق مستوى 6010 جنيه، فقد نشهد موجة جديدة من الارتفاع. يبقى الحفاظ على مستوى 5900 جنيه مكوناً أساسياً لاستمرار الاتجاه الإيجابي خلال الفترة المقبلة.