لقي ستة جنود باكستانيين حتفهم بينهم ضابطان في اشتباك مسلح عنيف بمنطقة هانغو بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد.
جاء ذلك خلال مواجهة دامية مع مهاجمين أسفرت عن تصفية ثمانية مسلحين.
كان المسلحون قد شنوا هجوما مباغتا على قافلة تابعة لقوات الأمن الباكستانية.
أعلن الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني تفاصيل هذا الاشتباك الدموي الذي وقع في هانغو.
تأتي هذه الحادثة الأليمة وسط تصاعد مقلق للعنف على طول الحدود المضطربة مع أفغانستان.
هذه المنطقة الحدودية تشهد نشاطا متزايدا للجماعات المسلحة المتشددة.
يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من مقتل 22 شخصا في سلسلة هجمات منسقة شهدها إقليم خيبر بختونخوا.
كان بين الضحايا في تلك الهجمات عدد من عناصر الشرطة المحلية الذين استهدفوا بشكل مباشر.
مدينة كوهات كانت قد شهدت الجمعة الماضية حادثة مزدوجة خطيرة هزت المنطقة.
اصطدمت سيارة مفخخة بمدخل مسجد يقع داخل مقر للشرطة في كوهات.
انفجرت السيارة بقوة هائلة أثناء تجمع المصلين ورجال الشرطة لأداء صلاة الجمعة.
بعد الانفجار الأول مباشرة اقتحم مسلحون المجمع الأمني المحصن.
فجر أحدهم حزاما ناسفا كان يرتديه داخل المجمع المكتظ بالناس.
توجه إسلام آباد اتهامات صريحة ومباشرة إلى حركة طالبان الأفغانية.
تتهمهم بالسماح لمسلحين ينفذون هجمات عنيفة داخل باكستان باستغلال الأراضي الأفغانية.
يستخدم هؤلاء المسلحون الأراضي الأفغانية قاعدة خلفية آمنة لعملياتهم الإرهابية.
مسؤولو حركة طالبان في العاصمة كابول ينفون هذه الاتهامات بشكل قاطع ومستمر.

