صب البرتغالي جوزيه مورينيو جام غضبه على الطاقم التحكيمي الذي أدار ديربي العاصمة بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد عقب خسارة فريقه بهدفين لهدف واحد لم يتردد المدرب في اتهام الحكام باتخاذ قرارات وصفها بالظالمة أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية.

أكد مورينيو أن حالتي جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي كانتا تستحقان الطرد تمامًا ما جعل فريقه يلعب بنقص عددي واضح بعد تلك الحالات ورغم ذلك أشاد المدرب بالأداء القوي والشخصية التي أظهرها لاعبوه في الشوط الأول من المباراة وانتقد بشدة حكم تقنية الفيديو دانيال خيسوس تروخيو لتدخله في الحالة الأولى فقط وتجاهله الحالة الثانية بشكل غير مفهوم مشيرًا إلى سجل الحكم في مباريات سابقة لريال مدريد.

عن طرد المدافع دين هاوسن أوضح مورينيو أنه لم يشاهد اللقطة مباشرة لكن المعلومات التي وصلته تفيد بأن الخطأ بدأ خارج منطقة الجزاء وفسر المدرب أن احتساب المخالفة خارج المنطقة مع فرصة واضحة كان سيؤدي إلى طرد مباشر والنتيجة تبقى صفر صفر أما لو كانت داخل المنطقة لكان القرار صحيحًا وأضاف أن سير المباراة كان سيتغير جذريًا لو لعب ريال مدريد أمام تسعة لاعبين ثم عشرة في الشوطين مما يغير موازين القوى تمامًا.

شدد مورينيو على أن فريقه سيواصل القتال والمنافسة بقوة على لقب الدوري بشرط توفر ظروف متساوية وعادلة مع جميع المنافسين ونفى المدرب أن يكون ما حدث مخططًا له مفضلًا اعتبار الأخطاء التحكيمية حقيقية وجدد انتقاده للجنة تعيين الحكام لاختيارها حكمًا غير دولي ومحدود الخبرة لمثل هذه المباراة الحاسمة.