كشف جيران السيناتور الأميركي ميتش ماكونيل عن معلومات مقلقة حول صحته التي لا تزال غير واضحة منذ فترة طويلة، حيث لم يتم تقديم تحديثات رسمية كافية من فريقه حول حالته الصحية.

أفادت صحيفة “ديلي بيست” بأن أحد جيران ماكونيل في واشنطن لاحظ تدهور حالته الصحية قبل 14 يونيو، وهو اليوم الذي عُثر فيه عليه فاقدًا للوعي داخل منزله وتم نقله إلى المستشفى بعد ذلك.

قال الجار إنه رأى ماكونيل، الذي يبلغ من العمر 84 عامًا، جالسًا على كرسي متحرك قبل أيام من الحادث، حيث كان يبدو شاحب الوجه وكان يحدق في الفراغ، مما أثار قلقه. كما أشار إلى أن أفراد طاقمه كانوا ينقلونه، مما زاد من شعوره بالقلق حيال حالته.

من جهة أخرى، ذكرت جارة أخرى تعيش في نفس الشارع أنها شاهدت ماكونيل يُنقل إلى سيارة الإسعاف في 14 يونيو، حيث كان أفراد طاقمه في حالة انهيار واضحة وبدوا متأثرين جدًا.

أضافت الجارة أنها تساءلت عما إذا كان قد توفي، حيث لم يكن يبدو في حالة جيدة وكان فاقدًا للوعي وعيناه مغمضتان، وكانت أنابيب الأكسجين مثبتة في أنفه. كما أكدت أنها أدركت من خلال دخول مساعديه وخروجهم المتكرر أن الحالة كانت خطيرة، كما أنها لاحظت عدم وجود الكثير من صفارات الإنذار، مما أثار انتباهها بشكل أكبر.