قال الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم إن الحوار بين اللبنانيين يجب أن يكون قائمًا على المصلحة الوطنية وليس على المصالح الشخصية وأكد أن حق الاختلاف مشروع بينما الخلاف ليس كذلك.
وأضاف عون خلال لقائه وفدًا من “اللقاء الأرثوذكسي” أن أهدافهم واضحة ولن يتساهلوا في ما يتعلق بحقوق لبنان وأشار إلى أن الحقد لا يبني دولة أو مؤسسات بل يدمرها ولذلك على اللبنانيين أن يختاروا ما ينقذ وطنهم ويحميه من أطماع الآخرين.
كما أشار إلى أن “صيغة الإطار” هي أفضل الممكن وبدأت تعطي نتائج إيجابية حيث باتت واشنطن تستمع إليهم وملف لبنان أصبح على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
واختتم الرئيس اللبناني حديثه بالقول إن الطريق ليست معبّدة وتوجد صعوبات لكن الأمل كبير في تحقيق نتائج تنهي حمام الدم.

