أكد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن القرارات التي اتخذها خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بعد خسارة فريقه وخروجه من البطولة، وأوضح أنه لا يشعر بأي ندم رغم الإحباط بسبب فقدان فرصة الوصول إلى النهائي.

قال توخيل إن المنتخب الإنجليزي كان قريبًا جدًا من التأهل، خاصة بعد أن تقدم في النتيجة، لكن الفريق فقد السيطرة على مجريات اللعب ومنح منافسه الفرصة للسيطرة على الكرة، بالإضافة إلى المعاناة مع الكرات العرضية والتسديدات التي شكلت تهديدًا كبيرًا.

وفيما يتعلق بالتعديلات الدفاعية التي أجراها في الدقائق الأخيرة، أوضح توخيل أن استخدام خط دفاع مكون من خمسة لاعبين كان لمواجهة الضغط المتزايد والكرات العرضية، وأكد أن الهدف كان إغلاق المساحات وتعزيز الأداء في المواجهات الهوائية، لكنه اعترف بأن الفريق تراجع بشكل مبالغ فيه بعد تسجيل الهدف.

أشار توخيل إلى أن المشكلة لم تكن في الخطة أو التنظيم التكتيكي، بل في عدم قدرة اللاعبين على الاحتفاظ بالكرة واستعادتها في الأوقات الحاسمة، وأضاف أن الفريق ربما كان سلبيًا أكثر من اللازم، وأنه يتفهم الانتقادات التي ستأتي بعد الخروج من البطولة.

ورفض توخيل الحديث عن أي قرارات يندم عليها خلال المباراة، مؤكدًا أن فريقه استحق التقدم وكان قريبًا من الفوز والتأهل، رغم اعترافه بإمكانية تقديم أداء أفضل في بعض الفترات، كما أنه لم يتطرق لمستقبله مع المنتخب الإنجليزي، مكتفيًا بالإشادة بما قدمه اللاعبون طوال مشوار البطولة، ومؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وخاض مباريات صعبة قبل أن يتوقف حلمه في الوصول إلى المباراة النهائية.