واصل مهرجان صيف بريدة، الذي يُقام في متنزه الملك عبدالله، تقديم مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تستهدف جميع أفراد الأسرة، حيث شهد المهرجان حضورًا كبيرًا من الزوار الذين جاءوا للاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والتراثية والثقافية.
أوضح المنظمون أن الفعاليات شملت برنامج “عرس الأولين” الذي استعاد أجواء حفلات الزواج التقليدية في منطقة القصيم، حيث تم تقديم عروض شعبية وتجارب تراثية وعروض دمى، مما خلق أجواء تحاكي الموروث الاجتماعي، والهدف من ذلك هو تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الشعبي وتعزيز الهوية الوطنية.
يوم الزهور وعروض الفنون الشعبية
أشار المنظمون إلى تخصيص “يوم الزهور” بالتعاون مع مبادرة “حفلتي”، حيث استُقبل الزوار بالورود الطبيعية وتم توزيع الهدايا عليهم في أجواء احتفالية، مما أضفى طابعًا جماليًا على الفعالية وساهم في تعزيز تجربة الزائر وإبراز الاهتمام بالذوق البصري واللمسات الإبداعية.
في نفس السياق، تم جمع فرق شعبية في ساحة المهرجان لتقديم الفنون التراثية، وقد شهدت هذه العروض تفاعلًا كبيرًا من الزوار.
تعزيز مكانة بريدة وجهةً صيفية
تأتي هذه البرامج ضمن روزنامة مهرجان صيف بريدة، التي تتضمن فعاليات ترفيهية وثقافية واجتماعية متنوعة، بهدف إحياء الموروث الشعبي وإثراء تجربة الزوار وتعزيز مكانة بريدة كوجهة صيفية جاذبة للأهالي والزوار من داخل المنطقة وخارجها.

