استهدفت بريطانيا اليوم الخميس شبكات غير مشروعة تتعلق بتجارة الذهب والتمويل التي تسهم في تأجيج الصراع في السودان حيث فرضت عقوبات على 11 فردًا وكيانًا متورطين في هذه الأنشطة.

تفاصيل العقوبات البريطانية

تشمل الحزمة الجديدة من العقوبات أحد ممولي قوات الدعم السريع حيث يُشتبه في أنه يمول عمليات القوات شبه العسكرية من خلال شبكة من شركات العقارات والذهب التي تتخذ من دبي مقرًا لها كما تم استهداف مسؤولين عن المشتريات المرتبطة بقوات الدعم السريع بالإضافة إلى شركتين مقرهما الإمارات.

فرضت بريطانيا أيضًا عقوبات على شركة في هونج كونج وثلاث شركات تعدين سودانية مملوكة للدولة حيث قالت إنها مرتبطة بتمويل جهود الجيش في السودان وتأتي هذه الخطوة بعد أن استهدف الاتحاد الأوروبي تجارة الذهب في السودان من خلال عقوبات فرضها يوم الاثنين.

أشارت بريطانيا إلى أن قيمة الصادرات الرسمية من الذهب السوداني بلغت حوالي 1.5 مليار دولار خلال عامي 2024 و2025 كما أكدت أن كميات كبيرة من الذهب تُهرب سنويًا إلى الخارج عبر قنوات غير مشروعة وتقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

كما حذرت بريطانيا من أن مدينة الأبيض، التي تُعتبر استراتيجية في وسط السودان، تواجه خطر الفظائع الجماعية ودعت إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل هذه المنطقة.