أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة الخامسة على التوالي، حيث جاء ذلك في تغريدة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، وأوضحت أن الهدف من هذه الضربات هو تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.

تصعيد متبادل بين إيران والولايات المتحدة

شهدت الساعات الأخيرة زيادة في حدة الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، مما يعكس تصعيدًا مستمرًا منذ أسبوع، وهو ما يهدد استمرار الهدنة التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، ورغم ذلك فإن الإفراج عن مواطنة أمريكية من قبل إيران قد يشير إلى إمكانية وجود مسار لتجنب حرب شاملة.

شنت الولايات المتحدة أمس الأربعاء موجتين من الضربات الجوية استهدفتا مواقع قرب الساحل في جنوب إيران، وذلك للمرة الأولى منذ توقف مذكرة تفاهم القتال الشهر الماضي، بينما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قواعد عسكرية أمريكية في دول مجاورة، بما في ذلك استهداف قاعدة جوية في الأردن تم توسيعها مؤخرًا.

بعد استئناف طهران إغلاق مضيق هرمز، عاودت واشنطن فرض حصار على الموانئ الإيرانية، حيث أعلن الجيش الأمريكي أنه أطلق النار على ناقلة قرب جزيرة خرج الإيرانية، مما أسفر عن إصابة مدخنتها بصواريخ هيلفاير.

تداعيات محتملة على الصراع الإقليمي

في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد جديد، ألمحت إيران إلى أنها قد تدفع حلفاءها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، وهو مدخل رئيسي للبحر الأحمر، وقد أفادت مصادر أن إيران أبلغت الحوثيين بإغلاقه إذا نفذت واشنطن تهديداتها بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية.

يعكس القصف المتزايد على مدى أسبوع أن الطرفين يقتربان من تجاوز حدود التصعيد التي وضعاها خلال قتال دام أربعة أشهر قبل الهدنة الشهر الماضي، ومع تواصل الهجمات، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلاق سراح المواطنة الأمريكية، واصفًا ذلك بأنه “بادرة حسن نية”.