قال رالف بويسا، أحد ركاب القارب الذي تم استخدامه لنثر رماد ابنته بالتبني ماريا، إن عائلتهم اختارت نثر الرماد في مياه ألكاتراز الباردة كنوع من التكريم لذكراها، حيث كانت تحب رياضة ركوب الأمواج، وذلك وفقًا لما ذكرته “روسيا اليوم”.
خلال الرحلة، انقلب القارب الترفيهي المكون من ثلاثة طوابق بعدما تعرض لموجة قوية بين جزيرة ألكاتراز وجسر غولدن غيت، مما أدى إلى غرقه.
الحادث أسفر عن وفاة كليف بويسا، شقيق رالف، وما زال ثلاثة أشخاص مفقودين بعد أن توقفت السلطات عن عمليات البحث مع غروب شمس يوم الأربعاء.
ووفقًا لخفر السواحل الأمريكي، القارب كان يحمل 20 فردًا من العائلة وكان يقوده جون بويسا، فقد القارب توازنه بعد اصطدامه بالموجة وانقلب قبل أن يغرق بالكامل.
الأشخاص المفقودون هم كارول، شقيقة الإخوة بويسا، وجاكي زوجة كليف، بالإضافة إلى إحدى صديقات ماريا، بينما أفادت عائلة بويسا بأن السلطات تمكنت من انتشال جثة امرأة.

