يبدو أن هناك حاجة لتطوير مفهوم “سفير الإعلام” ليكون له دور أكبر من مجرد التمكين والتدريب وورش العمل التي تُنظم له، فالمطلوب هو أن يصبح السفير قيمة مضافة وليس عبئاً على المجتمع الإعلامي.

يجب على السفير الإعلامي أن يبذل جهداً حقيقياً لرفع مستوى الكفاءات الإعلامية الموجودة والتي تتمتع بوعي وطني جيد واهتمامات وطنية، إذ إن لديه القدرة على تقديم محتوى يعكس الهوية الوطنية.

كما أشار أستاذ الإنتاج التلفزيوني إلى أن الحصول على لقب السفير الإعلامي يمكن أن يتم من خلال لجان تهدف لاستقطاب هذه الكفاءات والتعرف عليها، وهذا العمل يعتبر إضافة مهمة لسيرة السفير الإعلامية ويعزز من دوره في الساحة الإعلامية.