تحولت تجربة أم وليد مع خبز الميفا إلى نموذج ملهم لنجاح يثير إعجاب زوار منطقة عسير، حيث بدأت رحلتها في إعداد هذا النوع من الخبز بفضل والدتها التي علمتها أسراره، وقد عبرت أم وليد عن حبها لهذا الخبز منذ البداية وبدأت في تحضيره بنفسها، وفي حديثها عبر قناة “الإخبارية” ذكرت أن السياح أصبحوا يطلبون كميات إضافية منه بشكل متكرر نظراً لانتشار طعمه اللذيذ بينهم.

خبز الميفا وتأثيره

يعتبر خبز الميفا أو “خبز التنور” واحداً من أقدم أنواع الخبز في شبه الجزيرة العربية، ويعشقه الكثيرون لما له من طعم مميز ولأسلوب إعداده الفريد، حيث يجذب المشترين بفضل نكهته المميزة وطريقة تحضيره التقليدية، ويحرص العديد من سكان المملكة على الحفاظ على هذه الطرق التقليدية في إعداد الوجبات، مما يعكس توازنهم بين التراث والحداثة، حيث يسعون إلى دمج الأصالة مع التطور بما يتناسب مع روح العصر.