شددت مصر وإريتريا على أن مسؤولية أمن البحر الأحمر وإدارته تعود فقط للدول التي تطل عليه، وأكدت الدولتان رفضهما القاطع لأي محاولات من أطراف غير مشاطئة للتدخل أو فرض ترتيبات أمنية في هذا السياق أو انتهاك القوانين الدولية المتعلقة بالبحر.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنظيره الإريتري عثمان صالح حيث تناول الاجتماع تنسيق المواقف حول القضايا التي تهم البلدين، وأعربت مصر عن دعمها الكامل لإريتريا في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث عرض الوزير المصري رؤية القاهرة بشأن التطورات في السودان والصومال، مؤكدًا على موقف مصر الثابت في الحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة التي تعتبر جزءًا من الأمن القومي المصري.

وواصل الوزير المصري التأكيد على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة دول المنطقة، مشددًا على رفض أي إجراءات أحادية يمكن أن تؤثر سلبًا على سيادة الدول أو تقوض الاستقرار في المنطقة.